أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-11-2021
![]()
التاريخ: 9-11-2021
![]()
التاريخ: 24-11-2021
![]()
التاريخ: 24-11-2021
![]() |
للعائلة بعد أن عرفنا أن هذه الشخصية تحب التمثيل وتحلم بأداء دور يوما ما وهي فكرة عاجزة عن تحقيق رغبتي في بناء أحداث فلم تلفزيوني فلابد إذن من خلق ظروف موضوعية مقنعة كمقدمة لإ عطاءه الفرصة ولابد من أن يكون قريبا من الوسط الفني ولابد من أن يكون بعيدا عن اختصاص التمثيل ولا يلتفت إليه وبهذا تكون المعاناة مبررة وعدم تحقيق الأمنية وأرد. فكيف أحقق هذا التوازن؟ وكان الحل الانسب لهذه الإشكالية أن يكون عاملا في الوسط الفني بأعمال خدمية وبدأت بوضع الخط البياني الذي ستسير عليه الشخصية الرئيسية وفق تسلسل منطقي وبناء مناسب ومقنع. فهذه الشخصية في تكوينها الخارجي بحيث تساعد على تناول الموضوع باسلوب كوميدي وهذا يزيد البناء دفق آخر للتعامل مع هذا الموضوع بهذا الاسلوب. فيجب أن تبنى الشخصية الرئيسية من حيث مظهرها الخارجي وموقعها الاجتماعي وحالته النفسية. فوضعنا الشخصية النحيفة البنية الطويلة القامة والوحيد يتيم الاب يعمل في أشغال خدمية في شركة سينمائية. حالتها النفسية قلقة غير واثقة، حامة. إذن عرفنا الخيوط الأولى للشخصية الرئيسية. بقي أن نعمل دائرة علاقة للشخصيات. فأولا الأم وهي التي من أجل تربيته بعد وفاة أبيه ولهذا فهي شديدة الخوف عليه. بعد ذلك لابد وأن يكون له صديق واحد لا يشجعه على الذهاب بأحلامه بعيدا. وهنالك مجموعة عاملين لإنتاج فلم تلفزيوني أو سينمائي تتهيأ للبدء في تنفيذه. وهنا لابد وأن تكون له علاقة بهذه الشخصيات كيف؟ فهو يقف في مكان التصوير يؤدي عمله ويراقب ما يجري بشغف ويتابع الممثلين بانتباهة وهم يؤدون أدوارهم ويتمتم بالحوار مع الشخصية التي ركز عليها باعتباره يستطيع تأديتها وخاصة دور البطولة الذي يرى أنه يستطيع الحوار فيوقف المخرج التصوير ويستدعيه فيعرف منه أنه يحب التمثيل وأن بأمكانه أداء الشخصية بشكل أفضل من هذا الممثل المحترف. ولكنه يطرده وبعد الاعتذارات والتوسلات يعود للعمل على أن لا يكرر ذلك فهنا يجب أن اعطي هذه الشخصية الفرصة لكي يقوم بتمثيل دور ما وما يتعرض له فقد طلب عاشت المخرج ممثل بديل لبطل الفلم يقوم بأداء مشاهد المطاردة بدل البطل ومن هنا تبدأ الأحداث في بناء درامي اعتمادا على هذه الفكرة الأساسية ليكون هنالك المخرج ومساعده ثم المصور ومدير الإنتاج والممثلين لتنشأ العلاقة بين هذه الشخصيات والشخصيات خارج اطار العمل كرفضه للزواج والفتاة المرشحة لذلك والصديق الذي يعرف كل تفاصيل حياته ومنها عمله وما يدور فيه ولابد من أن يكون له دورا في ذلك وقد يستغله ليضعه في ورطة ادت به إلى دخول مستشفى الامراض العقلية ومن ثم السجن. وهكذا ليخرج بتجربة حياتية يتعلم منها بأن الحياة عبارة عن فلم كبير وأن التمثيل عالم كبير لا يمكن الولوج إليه من خلال التمني مثله مثل أي حرفة أخرى تحتاج إلى عوامل مساعدة كالدراسة إضافة للموهبة الحقيقية والتجربة الميدانية والتعرف على مفردات كثيرة في المجتمع والحرفة والتمتع بمقومات أخرى. وهكذا ظهر للمشاهدين فلما تلفزيونيا ناجحا كما قيل عنه وكتب من قبل بعض النقاد والفنانين والادباء الذين شاهدوه. وهذه الفكرة بالامكان تناولها بحكاية أخرى أو في بداية ونهاية مغايرة أو أن يتناولها كل كاتب بطريقة أخرى و بأسلوب مختلف ومن ثم طرح قيم أخرى أن يؤديه أفضل من هذا الممثل ويردد الحوار مع الممثل حتى ينفعل (يندمج) فيطلق صوتا عاليا مرددا كل حسب وجهة نظره لتوظيف هذه الفكرة وتحقيق هدفه وتوصيل رسالة مغينة له. هذا نموذج بشرح مبسط لاستقاء الفكرة وكيفية التعامل معها.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|