أقرأ أيضاً
التاريخ: 20-10-2014
![]()
التاريخ: 24-11-2015
![]()
التاريخ: 25/9/2022
![]()
التاريخ: 2024-05-09
![]() |
مصبا- رمدت العين رمدا من باب تعب ، والرجل أرمد، والمرأة رمداء ، ويقال أيضا رمد ورمدة ، وأرمدت العين لغة. ورمدته رمدا من باب ضرب : أهلكته وأتيت عليه، والاسم- الرمادة ، ومنه عام الرمادة الّذى هلك الناس فيه زمن عمر من الجدب، سمّى بذلك لأنّ الأرض صارت كالرماد من المحلّ. ورماد النار معروف.
مقا- رمد : ثلاثة اصول : أحدها مرض من الأمراض. والآخر لون من الألوان. والثالث جنس من السعي. فالأوّل- الرمد رمد العين يقال رمد يرمد رمدا، وهو رمد وأرمد، ومنه الرمد وهو الهلاك. ويقال : رمدنا القوم نرمدهم إذا أتينا عليهم. والثاني- الرماد وهو معروف، فإذا كان أرقّ ما يكون فهو رمدد ، وهو يسمّى للونه ، يقال رمّدت الناقة- ترميدا إذا تركت عند النتاج لبنا قليلا ، وانّما يقال ذلك للون يعترى ضرعها والأرمد : كلّ شيء اغبرّ فيه كدرة، وهو من الرماد، ومنه قيل لضرب من البعوض رمد. وماء رمد إذا كان آجنا متغيّرا. والأصل الثالث الارمداد شدّة العدو، يقال : ارمدّ الظليم : أسرع.
مفر- يقال رماد ورمد وأرمد وأرمداء. قال تعالى-. {كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ } [إبراهيم : 18] - ورمدت النار : صارت رمادا، وعبّر بالرمد عن الهلاك كما عبّر عنه بالهمود. ورمد الماء : صار كأنّه فيه رماد لأجونه. والأرمد ما كان على لون الرماد. وقيل للبعوض رمد. والرمادة سنة المحل.
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو التغيّر والتبدّل الى حالة سوء وفساد، وهذا التغيّر يختلف خصوصيّة باختلاف الموارد والموضوعات المختلفة. فيقال : رمد الماء إذا تغيّر طعمه أو لونه وصار أجنا. ورمدنا في هذا البلد إذا تغيّرت وفسدت أمورهم. وعام الرمادة اي زمان القحط والابتلاء. ورمد ثوبه إذا وسخ وتغيّر. ورمدت العين إذا تبدلّت صحّته الى مرض فيها. ورمدته إذا غيّرت حاله الى الفساد والهلاك. والرماد ما تغيّر من النار وصار رمادا اي فاسدا. والارمداد شدّة العدو بحيث يوجب فسادا ويخالف الصلاح. ويطلق على لون قد فسد وتغيّر.
{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ} [إبراهيم : 18] تشبيه الأعمال بالرماد من جهة حصول التغيّر وعروض الفساد والزوال والفناء فيها.
فانّ من آمن باللّه المتعال العزيز الحكيم المدبّر : فله أن يرضى بحكمه وتقديره وأن يسلّم الأمر اليه وأن يطيعه في أوامره ونواهيه، وأن لا يخالف ما يريده من التكوين والتشريع ولا يعصى ما يختاره ولا يسلك خلاف جريان قضائه وقدره ولا يعمل عملا دون ذلك، فهو في تمام أعماله وحركاته وسلوكه وأموره وظاهره وباطنه على الرضا والتسليم والطاعة والوفاق والعبوديّة وهذا معنى خلوص النيّة وتوحيد القصد والعبوديّة ، فانّ العبد هو الراضي والمطيع والمفوّض المسلّم أموره اليه ذي الجلال والإكرام.
وهذا بخلاف الكافر باللّه : فانّه يسلك خلاف ما شاء وأراد ورضى، في تكوينه وتشريعه، وهو يخالف ما يريد من ارادته النافذة ، ويعصى فيما يحكم من حكمه القاطع ، ويعمل مخالفا لما يجرى من قضائه وتقديره الثابت.
فالكافر في الحقيقة ونفس الأمر : هو السالك السائر خلاف نظم الخلقة والتكوين، والعامل عكس مجارى أمره وحكمه الساري. فهو لا يهدى سبيلا، ولا ينال رشدا، ولا يصيب من الحقّ شيئا، ولا يدرك من الخير أمرا.
فأعمال الكافر من جهة الرخوة والرداءة والضعف والهور كالرماد، في قبال شدّة جريان أمر اللّه العزيز، ونفوذ حكم اللّه القادر العليم-. {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً } [النور : 39].
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|