المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05
سقوط الإمبراطورية الآشورية
2025-04-05
What is Ezafe? (Samiian 1994)
2025-04-05
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05

أنواع القوى الثانوية (قوى فان درفالز) الموجودة بين جزيئات البوليمرات
15-10-2017
خزم الثيران
10-5-2016
المصلحون يواجهون الصعاب دائماً
23-10-2014
كيفية وفاة الإمام الهادي
18-10-2015
المصاحف العثمانية
14-11-2020
Express Calling Interjections
1-6-2021


النبي إدريس معلم الخط  
  
3742   05:53 مساءً   التاريخ: 24-4-2021
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني .
الكتاب أو المصدر : القصص القرآنية دراسة ومعطيات وأهداف
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 95-96 .
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي إدريس وقومه /

قال تعالى : {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم : 56 ، 57] .

{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء : 85 ، 86] .

ذكر إدريس (عليه السلام) في هذين الموضعين من القرآن الكريم مقروناً بأجمل الأوصاف ، وأعطر الثناء .

ورغم أن اسمه (عليه السلام) تلا اسم إسماعيل (عليه السلام) إلا أن المؤرخين والنسابين يقولون : إنه جد أبي نوح (عليه السلام) ، وإن نسبه كالتالي :

إدريس بن يادر بن مهلائيل بن قينان بن آنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام) ، ويقول ابن كثير إنه أول بني آدم أوتي النبوة بعد آدم وشيث (عليهما السلام) ، وقد أدرك من حياة آدم (٨٠٨) سنة . (1)

قال العلامة السيد الطباطبائي : إن القرآن لم يراعِ في ذكر الأنبياء هنا الترتيب بحسب الزمان ولا الانتقال من السابق إلى اللاحق .

هذا ، وقد اختلف في مولد إدريس (عليه السلام) ، فقالت فرقة : إنه ولد في مصر وسموه بهرمس الهرامسة ، وقالوا : هو باليونانية إرميس (ومعناه عطارد) وعرب بهرمس ، وقال آخرون : اسمه باليونانية طرميس ، وهو عند العبرانيين خنوخ ، وعرب اخنوخ .

وقالت فرقة أخرى : إنه ولد ببابل (في العراق) ، وآتاه الله النبوة فيها ، ثم رحل إلى مصر .

وقد شاع بين أصحاب السير والآثار أنه أول من خط بالقلم وحاك الثياب وارتداها ، وأول من نظر في النجوم وتعلم الحساب ، إلى غير ذلك من الأخبار التي وردت في حقه ، والتي لا ينبغي الركون إلى أكثرها ، لتقادم العهد به (عليه السلام) ، وللدور الذي لعبته الإسرائيليات فيها ، حيث إن قسماً منها مروي عن كعب الأحبار ووهب بن منبه ، وهما مَن هما .

ومهما يكن ، فإنّ خلود اسم إدريس (عليه السلام) بين الحكماء والعلماء ، يدل بجلاء على مكا ته السامية بينهم ، وعلى عمق دوره في التعليم ونشر المعارف الإلهية ، وفوق ذلك كله مقامه الرفيع عند الله ، والزلفى لديه سبحانه .

وهنا سؤال يطرح نفسه وهو أن النبي نوحاً (عليه السلام) هو شيخ الأنبياء وأول نبي بعث ومعه شريعة سماوية ولم تكن قبله أي شريعة أخرى ، فما هي وظيفة ومسؤولية الأنبياء المبعوثين بين آدم ونوح ؟

والذي يمكن أن يقال : إن هؤلاء الأنبياء كانوا يدعون إلى توحيد الباري تعالى ، وإلى أحكام الفطرة اتي لا تتغير ، وإلى أحكام العقل الحصيف كحسن العقل وقبح الظلم والإحسان إلى الوالدين إلى غير ذلك من الأحكام الفطرية والعقلية الواضحة .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .