أولا- العلاقات الاجتماعية
إن الإنسان اجتماعي بطبعه، وإن هذه الصفة ضرورية لبقائه. فلا يستطيع الناس تلبية حاجاتهم من دون التعاون فيما بينهم، ولا يكون ذلك ممكنا إلا عبر العلاقات الاجتماعية. وإن لقاء الأصدقاء، ولو كان يسيرا، يهيئ الأرضية للنشاط والانشراح. يقول الإمام الباقر (عليه السلام): (ملاقاة الإخوان نشرة وتلقيح للعقل وإن كان نزرا قليلا).
ثانيا ـ الرياضة
من المسائل التي أكد عليها الإسلام وأولاها اهتماما بالغا: الرياضة. فالحركة والنشاط الجسدي يؤديان إلى نشوء حالة من البهجة والنشاط، والتمارين الرياضية تعد أسهل وأقوى وسيلة لإحداث المزاج الإيجابي ضمن الشروط التجريبية. وتبلغ آثارها من الوضوح حدا يجعل من التمارين الرياضية عاملا مضادا للاكتئاب في بعض الأحيان.
ثالثا – الصحة
إن مجال الصحة في نظر الدين الإسلامي الحنيف يعد بالغ الأهمية. وتعد العناية بصحة الفم والأسنان من الأمور المهمة في التعاليم الدينية، حيث ينظر إلى السواك كوسيلة مؤثرة في تحقيق هذه الغاية. وقد اعتبر السواك، في ضوء هذه التعاليم، ذا فوائد جمة، من بينها إحداث النشاط. يقول الإمام الصادق (عليه السلام): (النشرة في عشرة أشياء... والسواك).
رابعا - السياحة والترويح
الراحة، والسكينة، والنشاطات المرتبطة بأوقات الفراغ كلها ذات تأثيرات إيجابية قصيرة المدى على السعادة. فالناس عادة ما يكونون أكثر إيجابية وأقل استثارة في أيام العطل. كما أن برامج الترفيه تخفف من حدة التوترات، وتعزز قدرة الإنسان على تحمل الضغط النفسي، وتسهم في تحسين الحالة المزاجية.
خامسا ـ إدخال السرور على الآخرين
يعد إدخال السرور على الآخرين من مصادر السعادة، فبث المشاعر الإيجابية كالفرح في المجتمع قد يعود بالسعادة على الفاعل نفسه. كما أن تهيئة بيئة أسرية مفعمة بالفرح، وإدخال السرور على أفراد العائلة، يفضي إلى شعور الفرد بالسعادة. ويمكن استنباط هذه الحقيقة من خلال وصايا المعصومين (عليهم السلام). فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من قبل ولده كتب الله (عز وجل) له حسنة، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة).

















