0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقدان الهوية

منذ 4 سنوات
في 2022/08/26م
عدد المشاهدات :1447
عندما يفقد الانسان هويته الأساسية الاصيلة التي ينتمي اليها فانه سيعيش حياة فوضوية لا قيمة لها سوى البقاء على قيد الحياة وإشباع الرغبات بشتى الطرق، وبالتأكيد فان هناك أسباب عدة تؤثر على الفرد وعلى المجتمع، أما بصورة مباشرة أو غير مباشرة تجعل الانسان يفقد هذه الهوية، منها ما يتعلق بالفرد نفسه فتجده يتسم باللامبالاة فلا يهتم لأمور دينه أو دنياه فيسير وفق رغباته وشهواته وعدم وضوح المستقبل لديه فلا طموح يبحث عنه ولا هدف ينشده فيلتمس له الطرق الصحيحة للوصول اليه، ومنها ما يتعلق بالسلوك الجمعي غير المتزن لدى المجتمع فينجرف بعض الأشخاص الى هذا السلوك ويؤثر عليهم بشكل سلبي، فنلاحظ ومع الأسف في أوساط المجتمع الإسلامي قد اختلط الحلال بالحرام فنشاهد من يدعي الايمان بالله تعالى ونبيه صلى الله عليه وآله وهو يدعو الى التحرر والتحلل والعري، وهناك من يحمد الله تعالى على نعمة الفوز في مسابقات الغناء، وهناك من يدعي أنه من رجال الدين وبزيه الديني ويجلس مع نساء شبه عاريات ويتكلم عن مباديء الإسلام وتعالميه، وإن دلت هذه التصرفات والافعال على شيء فإنها تدل على فقدان الهوية الحقيقية للشخص، وهذا يدعو الى وقفة ممن له التأثير على المجتمع وكل بحسبه من رجال دين او شخصيات عامة لينقذوا ما هو ممكن ممن انبهر بتلك الأفكار الدخيلة على مجتمعاتنا وانتشالهم من وحل تلك الأفكار الشيطانية الى المباديء الإسلامية الصحيحة.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...