0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن بلسما بدلا من نثر الملح على الجرح

منذ 8 سنوات
في 2018/06/25م
عدد المشاهدات :3430
كثيرا مانرى في حياتنا اليومية مواقف تبعث اليأس في النفوس، وتزرع الاحباط وتوغل فيه... التعامل مع كل شيء بسوداوية ويأس اضحى السمة العامة لمجتمعنا.. التحسر على الماضي اصبح ديدن الاغلب الاعم.. الاستسلام للكآبة والحزن والتقوقع طغى على مفاصل الحياة..في الشارع .. في العمل.. في البيت..في مواقع التواصل الاجتماعي...في كل مكان وحتى في الاحلام..لم اشعر بنفسي الا وانا اصرخ : كفى...كفى..كفى...
لماذا التعامل بسلبية بهذه الدرجة من الاحباط؟؟؟
وكاننا لانتقن الا العزف على اوتار الاحزان!!
لماذا لا نغير من تفكيرنا ونتعامل بشكل عملي ووضع حلول بدل الكسل والاستسلام والندبة؟؟؟!!
لماذا لاننهض ونغير الواقع المفروض علينا؟!
قد يكون واقعنا مؤلم وقاسي ومحزن!! ولكن محاولة الرضوخ له ستزيد من الوضع سوءا!!
لماذا لا نحاول ان نخفف من وطأة المصائب التي تنتهك حياتنا بدلا من اطلاق الاهات والحسرات ؟؟!!
لماذا لانظهر المظهر الجيد ونركز على محاولات النجاح لكثير من الشخصيات التي كانت عادية لكنها صبرت وتحملت وتجلدت ووضعت النجاح طريقا لها وهي تسلكه على جمرات قبضتها بالايدي..
لماذا لا ندعم هؤلاء وننشر قصصهم لتكون ملهمة للبعض لعلهم يتركون التقوقع؟؟!!
لماذا لانكن بلسما لتلك الجراح بدلا من ان ننثر الملح؟؟!! مجرد تساؤل!!

قال الله عز وجل في كتابه الكريم : " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " الرعد الاية11

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...