0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
داعش و الجمود العقلي

منذ 9 سنوات
في 2018/01/03م
عدد المشاهدات :1655
من الثابت شرعاً و قانوناً أن لديننا الحنيف أسسا و روافد معينة بحد ذاتها لا يمكن و بأي حالٍ من الأحوال الاستزادة عليها أو الانتقاص منها ، و في طليعتها القران الكريم ، و السنة النبوية الشريفة ، و حكم العقل و المنطق ، و سيرة العقلاء من صحابة كرام ، و أئمة هدى ، و إجماع متفق عليه بين مختلف الطوائف الإسلامية ، وهذا مما لا يختلف عليه المسلمون قاطبة ، لكن دعاة الفكر التكفيري الظلامي يختلقون لهم الحجج الواهية ، و الذرائع التي هي أوهن من بيت العنكبوت ؛ حتى يتم جني ثمار الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها على أرض الواقع ، و مهما كان الثمن فلا يبالون بذلك مادامت العدة و المدد تنهال عليهم من كل حدب ، و صوب خاصة من الأيادي القذرة التي تتربص شراً بقيم ، و مبادئ الإسلام الشريف ، فمنذ أن ظهر تنظيم داعش ، وهي تنشر الفساد ، و القتل ، و الدمار ، و الخراب في مختلف أرجاء المعمورة رغم تعالي الأصوات الشريفة ، و الأقلام التي انبرت للدفاع عن حرم دينها ، و مقدسات إسلامها ، و رغم كل الأدلة ، و البراهين ، التي دونها التاريخ الإنساني إلا أن أتباع التنظيم المتعطش لسفك الدماء و انتهاك الأعراض ، و استباحة دور العبادة فهم لا يؤمنون إلا بما يدور في كواليس ، و مؤامرات أسيادهم في البيت الأسود المشؤوم ، و شياطين تل أبيب خدمة للمشروع الصهيوني الشيطاني الرخيص ، وهذا ما يكشف لنا حقيقة تمسك داعش بفكرهم الضال المنحرف ، و كتب أسلافهم المحشوة بالكذب ، و الأباطيل التي دونتها الأقلام الرخيصة و الأيادي التي لا تفكر إلا بالدينار ، و الدرهم ، فكم نادت الأفواه الطيبة ؟ و كم كتبت الأقلام الأصيلة ؟ وكم دونت الأيادي الشريفة بحرمة المسلم و عدم المساس بها ؟ إلا أن أتباع الفكر التكفيري لم يكفوا عن هتك حرمات المسلمين !!! وكم صدحت الأصوات الإسلامية التي أخذت على عاتقها الدفاع عن عُرى الإسلام ، و حرمات المسلمين وهي تطالب بضرورة معالجة هذا الفكر الدموي بمواجهة الفكر بالفكر وعدم الركون إلى لغة السلاح فقط دون إشراك الفكر ، و العلم ، و المعرفة و المجادلة بالحسنى مع هؤلاء مرتزقة العصر أولاً لكشف حقيقة هؤلاء المارقة أمام الرأي العام كي تكون الشعوب على درجة عالية من الحيطة ، و الحذر من الانجراف في فتن و طائفية تيارات الفكر الداعشي الجاهلي الأصل و المنبع الكذاب الأشر ، ولهذا نجد أن أتباعه ، و كل مَنْ سار بركابه ، و اغتر ، و انخدع بترهاته ، و أكاذيبه فهم لا يصدقون بكل دليل و حجة و بينة حتى لو كانت كلها من أسس و أركان ديننا الحنيف ، بل و حتى لو كانت من أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) أو أمهات المؤمنين ( رضي الله عنهن ) أو الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) فهم لا يصدقون بكل ما تطرحه من أدلة و براهين تكشف زيف كيدهم و ضحالة فكرهم و سفاهة ما يعتقدون به ، و يكذبونك في الوقت نفسه حتى لو كانت الأدلة تلك من قول و فعل الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم ) رغم أنهم يتبجحون بتقديسهم للصحابة ؟ فلو أتيت بكل البينات وكل الدلائل للتكفيري للخارجي فهو لا يقبل ، ولا يصدق أو لا يقبل أو يرفض أو يطعن أو يكذب بكل ما نأتي به فيا لهم من عقول جامدة متحجرة ، و دعاة أفكار عقيمة بالية يرفضها كل عاقل لبيب ينظر للحق حقاً فيتبعه ، و للباطل باطلاً فيجتنبه ، فإلى أين تسير سفينة هؤلاء المارقة لا نعلم ، و لا أظنها تخرج من حطام الدنيا إلا إلى خزي و عذاب الآخرة .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...