0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جُهَّال و يكفرون العلم و العلماء

منذ 9 سنوات
في 2017/12/28م
عدد المشاهدات :1918
إن من مهازل الدهر ، ومن المضحك المبكي أن الإنسان لا يعرف قدر نفسه ، ولا يعلم كم هو حجمه ، وما هي قيمته في المجتمع عامة ، و أبناء جلدته خاصة عندما يكون في قعر التخلف ، و قمة الإفلاس العلمي و الفكري ، و يرمي غيره بما هو فيه من الجهل ، و التخلف ، و الانحطاط العلمي ، و التردي الفكري ، وهذا ما يُصطلح عليه بالغباء النسبي ، و منتهى التسافل ، و الغرور بالنفس ، فضلاً عن الانقياد الأعمى لوساوس الشيطان ، و مكر مكائده ، حينها يرى الإنسان أن الحق باطلاً ، و الباطل حقاً فلا يستطيع و الحال هذه التمييز بين الصالح ، و الطالح ؛ لأنه أصبح أسير أهواء نفسه ، و مرتعاً للفساد ، و الإفساد ، وهذا ما وقع فيه الكثير من جهال العصر ، و شذاذ الأرض ، و خاصة الحركات ، و الجماعات ، و التنظيمات التي ترى نفسها فوق كل الكل ، و كل اعتبار رغم ما فيها من فراغ علمي ، و فكري ، و جمود عقلي فتنظر بعين الهيمنة العنجهية ، و التسلط التعسفي إلى كل عامة البشرية ، وكأنها لا زالت تعيش في عصور الجاهلية وقد جاءت تلك التنظيمات لتخرجها من الظلمات إلى النور فيكون لها الفضل و السبق في انتشالها من دهاليز الظلام و عنق الزجاجة لو صح التعبير، في الوقت الذي تحتاج فيه هذه المخلوقات الغريبة الأطوار إلى مَنْ يصحح لها طريقة منهجها ، و يضع لها اسلوباً أكثر تلائماً مع مبادئ و قيم إسلامنا الشريف وبما يضمن لها سعادة الدارين ، فالغريب في الأمر أن تلك الجماعات تفكر بعقلية بعيدة كل البعد عن ما شهدته الأرض من تطور كبير ، و تقدم على مستوى عالي في مختلف صنوف العلم و التكنولوجيا العلمية و الفكرية و على حدٍ سواء خاصة في عصرنا هذا ، وما حققته من قفزة نوعية في المجتمع الإنساني فبات كل شيء سهل المنال ، وفي اغرب تصريح يتمسك به هؤلاء الجُهال تمسكهم بما جاءهم من أقلام رخيصة تلاعبت بالتاريخ البشري و حسب ما تمليه عليه قوة الدينار و الدرهم ، ومنذ غابر الأزمان فقضية كروية الأرض ،و دورانها حول نفسها تارة ، و حول الشمس تارة أخرى ، وهذا مما أثبته العلم بالأدلة و البراهين النظرية أو التطبيقية إلا أن هؤلاء و مَنْ جاء قبلهم لا يقرون بذلك ، و يذهبون إلى مخالفة العقل ، و ما ثبت علمياً ، و فكرياً مما جعلهم في خانة ضيقة فشرعنوا تكفير العلماء ، و استباحوا دماءهم ، و هتكوا أعراضهم ، و ناصبوا لهم العداء ولم تقف جرائمهم عند هذا المستوى بل تعداها إلى قتل كل مَنْ يقول بكروية الأرض ، و الوقوف بوجه التطور العلمي و تكفيره ، و خاصة علم الفلك ، وكل ما يختص بدراسة الفلك وما يرتبط به من العلوم الأخرى , مواقف تكشف عن مدى حجم التدني العلمي ، و عظم الضحالة العلمية التي يقبع الجُهال في مستنقعها و يتعبدون بها ، و العجب وكلّ العجب من هؤلاء في هذا الزمان عصر العلم ، والتكنولوجيا حيث يرفضون ويكفّرون العلم والعلماء ، وبما جاؤوا به ، فيُصِرّون على رأي أسلافهم ويرفِضون الواقعَ العقلي والحسّي، لأنّهم جمّدوا وحجّروا عقولهم فصاروا يرددون كالببغاوات ما قاله سابقيهم في سالف الزمان ، وهذا مما لا يمكن قبوله و تصديقه أبدًا أن يأتيَ مثلُ هؤلاء الجُهّال بعقول متحجّرة فيكفّرون الآخرين ويبيحون دماء كلّ من يخالفُهم في سفاهاتهم وسفاسفهم . .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...