0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مَثلُ الرسول محمد (ص) مثل النبي المرسل موسى ( ع) ، و مثل الامام علي (ع) مثل النبي هارون ( ع)

منذ 9 سنوات
في 2017/10/13م
عدد المشاهدات :1801
ان الظلم الذي لحق بآل بيت النبوة ( عليهم السلام ) لحق بالنبيين موسى و هارون ( عليهما السلام ) و ان قصتهما ( عليهما السلام ) اوضحت لنا كيف تعصي امة العرب نبيها المرسل ( صلى الله عليه و اله و سلم ) بترك اتباع خليفته الامام علي ( عليه السلام ) حيث جعلوا مكانه من لم ينصبه الله خليفة لرسوله محمد ( صلى الله عليه و اله و سلم ) حيث السامري يمثل الخليفة الباطل الذي اتبعه المسلمون و العجل هو الصورة المحرفة عن ربوبية الله ( سبحانه و تعالى ) لاضلال المسلمين عن اتباع الله .
نعم الرسول محمد ( صلى الله عليه و اله ) توفي قبل نصره لدين الله المتمثل بالامام علي ( عليه السلام ) حيث هددوا خليفته بالقتل كما فعل بنو اسرائيل مع النبي هارون ( عليه السلام) و لو كان حيا لمنعهم من اتباع من لم ينصبه الله ( سبحانه و تعالى ) ، لكن شاء الله ( سبحانه و تعالى ) ان يجعل ذلك الامر على يد الامام صاحب العصر و الزمان الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) فان معصية اتباع غير خليفة الرسول و النبي( عليهما السلام ) و عبادة غير الله ( سبحانه و تعالى ) لا يمكن العفو عنها حيث لم يعفو عن من ارتكبها النبي المرسل موسى ( عليه السلام ) .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...