0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انتِقَاءٌ بِشَذَا الجِنَان

منذ 9 سنوات
في 2017/08/16م
عدد المشاهدات :2053
تناسى أين هو؟ وحلّق في عالم بعيد رائع الجمال حينما شمّ عطرها.. بقي يحدّق بها ويناجيها بكلّ حب، خاطبها بكلّ صبابة:
كنتِ وما تزالين حلمي الأثير.. رزقني الله بكِ بعد ابتهالي إليه في أسداف ليالي عمري..
خاطبته وناجيته:
إلهي.. ارفق بعبدك الضعيف.. لا تُحِله أسيراً لهوى الرغبات تتقاذفه الأخيلة.. إلهي ارزقني بزوجة من اختيارك وتدبير مقاديرك.. تسرني إذا رأيتها وتحفظني إذا غبت عنها.. تذكرني بآخرتي وتعينني على دنياي..
غاليتي كانت هذه دعواتي، وقد استجاب ربّي، إذ جرت تدابيره؛ بأن التقينا تحت أفياء إرادته جلّ وعلا، وكان أن حفظتيني في غيابي ذلك الغياب الذي دعاني إليه الواجب الشرعيّ.. ولا أنسى ذلك اليوم الذي قررتُ فيه أن أمتطي صهوة السواتر، فنحن فرسان هذا الزمان.. في ذلك اليوم كانت عيونك تنطق بما في قلبكِ، ما يخشى لسانك بوحه.. ولكن تغلبت روحك التي غذتها يد الرحمة الإلهيّة على كلّ هواجس الخشية.. أتذكرين؟
نعم أيّها الغالي أذكر جيداً ذلك اليوم، كان الوقت عصراً، وكنتَ حائراً تخشى أن أعارضك في قرارك، ومثلما قرأتَ في عيوني كلام القلب.. قرأتُ أنا أيضاً ما يجول في خاطرك، وسرعان ما بددتْ كلماتي حيرتك وأنا أشدو لك بها (اذهب وعين الله ترعاك)، ومع مغيب الشمس غابت مخاوفي ومخاوفك، وأنزل الله عزَّ وجلَّ سكينته علينا.
نعم وقد أخذتِ عليّ عهداً أن أحافظ على نفسي قدر المستطاع، وأن أطمئنكِ باستمرار، وكان لكِ ذلك، بل تعدى الأمر إلى أن تتواصلي مع عوائل مَن معي من المقاتلين، وتشدّي من أزرهم، وتبثي فيهم روح الإيثار والقوّة والبطولة، ولا أنسى كيف أنّ رفيقي زيداً شكرني؛ لأنكِ راعيت والدته وهي مريضة، واعتنيتِ بها إلى أن تعافت.
وكذلك صديقي منتظر الذي أبدى كلّ آيات الامتنان؛ لأنكِ قمت بتدريس ابنه، وكنتِ سبباً في نجاحه، ورفيقي إيهاب كان في غاية السّعادة حينما علم أنكِ كنتِ بجانب زوجته وهي تلد ابنه البكر؛ لأنّه كان مشوّشاً عليها كونها وحيدة، صدقيني كم أنا فخور بكِ، فأنتِ حقاً من انتقاء البارئ عزَّ وجلَّ ؛ لأنّني وكلته أمري في زواجي، ونعم ما اختار لي.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...