0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شيبةُ الحشد..

منذ 9 سنوات
في 2017/06/11م
عدد المشاهدات :2533
يا حبيبَ بنَ مُظاهِر..
يا بيانَ النصرِ والفَجرِ وعُنوانَ القَصيد
يا صلاةَ النبضِ والرفضِ يؤدِّيها الوريد
يا شموساً من نياشينِ فتوحاتِ الإله ..
سطعتْ من فوقِ جِيد
أيها السرُّ الذي يقبعُ خلفَ الإبتسامة..
عندما يُسفِرُ ثغرٌ لشهيد
يا حبيب..
شجرُ الرفضِ تروّى .. بنجيعٍ من دِماك
أزهر الغصنُ إباءً .. ضاعَ من عُرفِ شَذاك
ألفُ كهلٍ..
في طريقِ الطفِّ ذا يَحدو خُطاك
ألفُ نجلٍ ..
يقتفي آثارَكَ الحمراءَ من حدِّ شَبَاك
طلَّقَ الدنيا
وغَطَّاها بأسمالِ العَفى زُهداً ، وَصَال
واشتَهى للسَمهرياتِ.. الرُدينياتِ أن يُذكي الوِصَال
فاستشاطَتْ غِيرةً من عِشقهِ حتى الجبال !!
يا حبيب..
أيُّها الطاعِنُ في العِشقِ لمولاكَ الغريب
يا بعيدَ الغَورِ لكنَّكَ للقلبِ قريب
بُحَّ صوتُ الدهرِ..
يستفهمُ عن كُنهِكَ..
والأسفارُ تسأل ؟
أنت ذا ؟
أم ذاكَ مَن شاءَ بحُبِّ السِبطِ يُقتل ؟
كيفَ يَجترُّكَ رَحمُ اللاءِ في كُلِّ العُصور ؟
كيف تخضرُّ النُحور ؟
كيفَ هذا يا حبيب ؟
فانبرى من جانبِ الساترِ صَوتٌ ليُجيب :
كلُّ قَطرة ..
سُكبت منك على رملِ الطفوف
كلُّ فكرة ..
نقلتها عنكَ أنصالُ السُيوف
أنجبتْ غُراً و شَيبَة
كُلُهم أيقنَ دَربَه
ألهبتْ في الروحِ ثائر
شامخاً مثلَ المَنائر
قَبساً ..
من نورِ مَولانا ..
حبيب بن مُظاهر

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...