0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سفراء الانسانية.... الى اين؟!

منذ 9 سنوات
في 2017/05/22م
عدد المشاهدات :1957
اثيرت في هذه الايام عبر القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي قضية ذلك المقاتل العراقي الذي سُرقت كليته في احدى المستشفيات العراقية واجريت التحقيقات في هذه القضية التي هزت مشاعر الجميع لقباحتها وشناعتها ، حيث ادعى احد المقاتلين التابعين لوزارة الدفاع العراقية انه في احد الايام كان مصابا في احدى المعارك ضد داعش الارهابي ونقل الى احدى المستشفيات في بغداد وعلى اثر ذلك تم استئصال كليته دون موافقته او علمه بذلك الشيء ، وبعد فترة من الزمن اكتشف انه بكلية واحدة !
تقاذفت الاتهامات بين وزارة الصحة وهذا المقاتل في صحة القضية وفتحت التحقيقات المكثفة ولم تعلن لحد الان النتائج الواضحة حول هذه الجريمة ، فيبقى السؤال هل يستبعد حدوث ذلك في المستشفيات العراقية ؟
واقعاً لا نستبعد حدوث ذلك ابدا وهذا ما نلمسه من الواقع المرير الذي نمر به ، فقد تكررت القصص والروايات التي تقص لنا الاهمال الذي تعانيه المؤسسات الصحية وانعدام الجانب الرقابي فيها ، وهذا بدوره يعمل على خلق مثل هكذا انتهاكات بحق المواطن العراقي ، فنرى اليوم ضحايا الاهمال الصحي قد فاق حدود التصور ، حتى وصل الحال الى ان تستبدل الاطفال في المستشفيات وغيرها من الجرائم التي يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان !.
لذلك يجب ان يفعل دور اللجان الرقابية التي تعالج ذلك الاهمال ، وان يكون هنالك وعي كامل عند الكوادر الطبية على قدسية تلك المهنة العظيمة ومراعاة حياة الناس والحفاظ عليها بشتى الامكانيات، وان يكونوا كفئا لذلك الرداء الابيض الذي يرتدونه كي يبعثوا روح الامل في نفوس مرضاهم .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...