0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
انتم من يجب عليه ان يشعر بالقلق بخصوص ما سيأتي لاحقا في الموصل

منذ 10 سنوات
في 2017/03/05م
عدد المشاهدات :1762
يبدو ان قادة الارهاب في العالم بدوا عاجزين عن فعل شيء امام ما يجري لأذنابهم في معركة الموصل, اذ ان الانهزامات المترادفة عملت على اضعاف مخططاتهم الدنيئة تجاه الاسلام وكشفت مبتغاهم في تشويه الصورة الحقيقية للأرض التي ارسلت اول حرف للعالم .
أتضح مدلول الانهزام من خلال اقلامهم العارية والمانشيتات عديمة الاخلاق , ذلك بعد الفشل الذريع والخيبات التي نالوا منها ما يستحقوه بالأراضي العراقية باعتبارها مركز ثقل الاديان والحضارات وجدار الصد المنيع لكل من يقف نداً للإسلام , فبعد ان يأسوا في المواجهة الميدانية ونالوا عقابهم في الجبهات الامامية للحرب , لجأوا الى النباح والتصريح من خلال الصحف التي كانت على استعداد لهذه الخيبة .
في عنوان ملأ صحيفة " الاندبندنت " للكاتب باتريك كوبيرن المختص في الشؤون الحربية لدى الصحيفة يقول "حتى لو خسر تنظيم الدولة الاسلامية معركة الموصل لا يجب ان نشعر بالتفاؤل كثيرا بخصوص ما سيأتي لاحقا " , والذي تحدث فيه عن عضلات داعش عام 2014 في الموصل وعملية تدافع السياسيين - الذي وصفهم بالقادة – في المطار للهروب الى عمان خشية وصول داعش الى بغداد , واصفا التقدم الذي احرزه الجيش العراقي بالتقدم الخادع ..!! عازيا الانتصارات المتحققة للدفاعات الجوية الامريكية وكأن لا دماء هدرت من ابناء هذا البلد دفاعا عن الارض .
إن هذا الكاتب وقلمه الساعي لتشويه الانتصار المرسوم بسواعد ودماء نخيل المجد من ابناء الجيش العراقي الشامخ وابناء فتوى الدفاع المقدس الغيارى يذكرني ببيت الشعر القائل " وإن لم اكن فيكم خطيبا فإنني ... بسيفي اذا جد الوغى لخطيب " .
عزيزي الكاتب " القلق " قل لصحيفتك الساعية للتقليل من أهمية تواجد الحشد المقدس أن تهدأ ويجب عليها ان تشعر بالقلق تجاه مستقبل الارهاب المنتهية صلاحيته, أما انت فلا تقلق يا باتريك كوبيرن , نحن من سيتولى ما سيأتي لاحقا من قادتك , ولولا مساعدة ما اسميته الدفاعات الجوية الامريكية لداعشك وتمويلهم بالسلاح لكانت المسألة قد انتهت منذ عام على الاقل , ولكني سأعتبر قلقك هذا مشروع لأنك تعلم ان وجود داعشك في العراق قد ولى قبل الاعلان عنه , فللأرض سواعد شمرت للدفاع عنها وللحق رب يحميه .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...